رؤيتنا التربوية

 نحن نؤمن أن الغرض الرئيسي من التعليم هو نقل قيم ومبادئ ضرورية لوظيفة الإنسان في مجتمع نوعي ومتطور، تنمية شخصية  الطلاب واستغلال إمكاناتهم الفردية وإعدادهم لدخول عالم البالغين.  وبالتالي، فإن التعليم هو حجر الزاوية في صياغة وتصميم مجتمع متحضر وتوفير فرص تعليمية متساوية هو حق أساسي للجميع. شبكة التعليم عتيد تطمح لرؤية تعليمية التي تسعى إلى "قيادة تربية أخلاقية، علمية وتكنولوجية". وتنعكس هذه الرؤية في تنفيذ نهج تعليمي شامل يضع الطالب في مركز العمل التربوي ويسمح له بالحصول على أكبر عدد ممكن من الفرص لتعزيز وتحقيق إمكاناته الفطرية.

 

النهج التربوي – تتطرق الشبكة إلى أربعة محاور رئيسية:

 

 تعزيز تعليم يقود إلى تحسين التحصيل الدراسي

نحن منخرطون في تعزيز التحصيل الدراسي مع التركيز على تطوير وظائف تعليم المتكيفة مع القرن الـ- 21، وتنويع المناهج وطرق التدريس وتدريب الطاقم المهني.

 

تعزيز التربية الأخلاقية

نحن نرى بالتربية الأخلاقية والمواطنة الفعالة والالتزام تجاه المجتمع أهداف تعليمية أساسية، والتي تندرج في المناهج الدراسية، وتلتزم بها جميع المدارس التي تعمل مع الشبكة. خلال السنوات التعليمية 2013- 2014، 2014-2015 و- 2015-2016، نجحت عدة مدارس المتواجدة تحت إدارة شبكة عتيد في أن تدخل إلى قائمة المؤسسات التعليمية المتفوقة بانجازات أخلاقية بتصنيف من قبل  وزارة التربية والتعليم. أهمية هذا الإنجاز هو أن هذه المدارس قامت بأنشطة واسعة في الموضوع الأخلاقي – الاجتماعي،  منع هروب الأولاد من المدرسة، دمج طلاب التربية الخاصة، والاستعداد لخدمة مهمة في جيش الدفاع الإسرائيلي والمساهمة في المجتمع.

 

تعزيز وتشجيع التفوق الشخصي أو الجماعي أو المدرسي

نحن نبني انجازاتنا التربوية على قيم أساسية، بهدف استغلال قدرات جميع الطلاب. نحن نعمل على توفير الحل الأمثل لتعزيز وتشجيع مختلف الفئات السكانية، بما في ذلك، عن طريق اختيار مسارات التعليم التي تتم ملائمتها لمهارات الطلاب ورغبتهم – دراسات نظرية وعلمية وتكنولوجية، أو الدمج بينهم. يتم منح الطلاب الفرصة لاختيار طريقهم ليس بسبب "عدم وجود خيار" بل عن طريق الاختيار التام، بما يلائم مسار حياتهم  ومستقبلهم.

 

خلق بيئات تعلم متطورة، وتفكير ديناميكي ومتحدي للتفكير الموضوعي

نحن نطور لدى طلاب المدارس مهارات تتوافق مع واقع القرن الحادي والعشرين. وفي هذا السياق يحتاج الطلاب، ليصبحوا متعلمين مستقلين، ناقدين، مبدعين، مرنين وذوي مهارات، لمعالجة المعلومات الرقمية التي يستهلكونها. استخدام بيئات التعلم التكنولوجي يسمح لهيئات التدريس بإعداد الطلاب للمستقبل، لملائمة مهاراتهم مع التغيرات الحياتية الديناميكية، تشجيعهم وتحسين تحصيلهم الأكاديمي.